المجالات الأربعة الأساسية التي تبني فيها استدامة القدرات التشغيلية.
عبر العمليات الصناعية، والبنية التحتية الحيوية، والرعاية الصحية، والقطاع الحكومي — تقدم استدامة التدريب التقني والجاهزية التشغيلية التي تعتمد عليها المؤسسات في جميع أنحاء المملكة.
جاهزية المنظومة التعليمية — من تأهيل القيادات إلى تشغيل المؤسسات
تضع رؤية ٢٠٣٠ نواتج التعلم والقدرات البشرية في صميم التحول الوطني. وتعمل استدامة في قطاع التعليم بالمنهجية ذاتها التي تعمل بها في كل قطاع حيوي، إذ يبدأ كل ارتباط بنطاق محدد وتصميم مبني على الأدلة، وينتهي بنتائج قابلة للقياس وقدرة تبقى داخل المؤسسة.